الرياض: برزت قصة نجاح ملهمة لصديقين تمكنا من تحويل نكهة منزلية بسيطة إلى علامة غذائية عالمية تُعرف باسم “بنّو بولاو”.

تدور القصة حول عبدالجبار وهاشم كياني، اللذين حوّلا حلمهما إلى واقع. عبدالجبار، المولود في دبي، وهاشم كياني، القادم من المملكة المتحدة، زارا باكستان حيث أُقيمت مأدبة تقليدية في منزل عبدالجبار بمنطقة بنّو، وقد تركت الأطباق الباكستانية الأصيلة أثراً كبيراً لدى هاشم.
ومن هنا قرر الصديقان تحويل هذا الطعم المميز إلى مشروع تجاري، ليتم تأسيس علامة “بنّو بولاو” التي سرعان ما انتشرت في مختلف أنحاء باكستان، حيث بلغ عدد فروعها نحو 22 فرعاً.

ومع استمرار النجاح، توسع المشروع إلى المملكة العربية السعودية، حيث تم استكمال الإجراءات القانونية خلال عامي 2024 و2025، وافتتاح أول فرع في الرياض عام 2025، والذي حظي بإقبال كبير من مختلف الجنسيات، بما في ذلك السعوديون والعرب والباكستانيون والبنغاليون.

وقال عبدالجبار وهاشم كياني:
“بدأنا هذه الرحلة من وجبة منزلية بسيطة في بنّو، واليوم وبفضل الله أصبحنا علامة ناجحة. وهذه أولى فروعنا في الرياض، ونسعى للتوسع في مدن أخرى داخل المملكة.”
كما أشارا إلى خطط مستقبلية لافتتاح فروع في المملكة المتحدة بهدف نشر المذاق الباكستاني عالمياً.
وأضافا أنه إلى جانب “بنّو بولاو”، تم تقديم مجموعة من الأطباق الباكستانية الأخرى في السعودية، مثل الكراهي، وروش اللحم، والخبز الخاص، وحلوى السميد البيضاء، والتي لاقت استحساناً واسعاً من الزبائن.
وتُعد هذه القصة مثالاً حقيقياً على أن الشغف والعمل الجاد والفكرة المتميزة يمكن أن تحول أي حلم بسيط إلى نجاح عالمي.
