الرياض: أُقيم حفل جائزة الملك فيصل، أحد أكبر وأهم حفلات التكريم في العالم الإسلامي، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وشهد الحفل حضور نخبة من الشخصيات البارزة والعلماء والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وأكاديميين، مما جعله تجمعاً علمياً عالمياً مميزاً.

وفي هذا العام، مُنحت جائزة خدمة الإسلام لكل من عبداللطيف بن أحمد الفوزان ومحمد محمد أبو موسى، فيما فاز بجائزة الدراسات الإسلامية كل من عبدالحميد حسين محمود حمودة ومحمد وهيب حسين. كما نال بيير لارشيه جائزة اللغة العربية والأدب.

وفي مجال الطب، مُنحت الجائزة لسفيتلانا مويسوف، بينما فاز كارلوس كينغ بجائزة العلوم (الرياضيات).

تأسست جائزة الملك فيصل عام 1977، وتم منحها لأول مرة عام 1979، وكانت في البداية مقتصرة على ثلاثة مجالات، قبل أن يتم توسيعها لتشمل الطب والعلوم، لتصبح واحدة من أبرز الجوائز العالمية في مجالات العلم والبحث.

وتُعد الجائزة من أرفع الجوائز الدولية التي تُمنح تقديراً للإنجازات في مجالات العلم والأدب وخدمة الإسلام، حيث أكدت نسخة عام 2026 استمرار الالتزام بدعم المعرفة والبحث العلمي من خلال تكريم المتميزين حول العالم.
