الرياض، 24 أكتوبر 2025م – واصل منتدى الأفلام السعودي 2025 الذي يُقام تحت شعار «لقاء يغيّر المشهد» فعاليات يومه الثاني بمجموعة من الجلسات الحوارية وورش العمل المتنوعة، التي جمعت نخبة من الخبراء وصنّاع القرار والمبدعين في القطاع السينمائي، لمناقشة سبل تطوير الصناعة واستعراض التجارب المحلية والدولية في مختلف مجالاتها.

شهد اليوم الثاني سلسلة من الجلسات الحوارية الثرية، من بينها جلسة بعنوان «المجموعات الأرشيفية الخاصة: هوية وذاكرة»، التي تناولت أهمية الأرشيفات الفردية والمؤسساتية في حفظ التاريخ الثقافي السعودي وتوثيق المشهد السينمائي المحلي. كما سلّطت جلسة «المناطق السعودية: وجهات سينمائية» الضوء على تنوّع البيئات في المملكة ودورها في تمكين صناعة الأفلام وجذب الإنتاجات العالمية.

وناقشت جلسة «الشراكات: مستقبل صناعة السينما السعودية» فرص الإنتاج المشترك وآليات التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية، فيما ركّزت جلسة «البرامج الأكاديمية: الانطلاقة إلى عالم الاحتراف» على أهمية التعليم السينمائي في بناء الكفاءات الوطنية.

كما استعرضت جلسة «صنّاع الشاشة السعودية» تجارب المبدعين السعوديين الذين انتقلوا من البدايات إلى الإنتاج الاحترافي والشراكات الدولية، في حين ناقشت جلسة «الإنتاجات الأصلية في منصات البث الرقمية والتقليدية» استراتيجيات التوزيع وتحقيق التوازن بين شباك التذاكر والمنصات الحديثة.

واختُتمت فعاليات اليوم بجلسة بعنوان «كيف أعادت التقنية كتابة المشهد السينمائي» التي أبرزت دور التقنيات الحديثة في تحسين جودة الإنتاج وتسريع العمليات الإبداعية.

تهدف هيئة الأفلام من خلال إقامة المنتدى إلى تمكين الشركات المحلية وصنّاع الأفلام، وجذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، إضافةً إلى إبراز مكانة المملكة كمركزٍ إقليمي لصناعة السينما. يشهد المنتدى تنظيم أكثر من (50) جلسة وورشة عمل بمشاركة أكثر من 60 متحدثًا من 35 دولة، إلى جانب معرض يضم أكثر من (300) جهة محلية ودولية تمثل قطاعات الإنتاج والاستوديوهات والمعدات السينمائية.
