الرياض — أكد نائب رئيس الوزراء إسحاق دار أن العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية تمتد لعقود طويلة، وتستند إلى الثقة المتبادلة والأخوة والتعاون، وتزداد قوة وتماسكًا مع مرور الأيام.

وأشار إلى أن البلدين دخلا اليوم في مرحلة جديدة من الشراكة، تشمل التعاون في المجالات الاقتصادية والدفاعية والاجتماعية.

ووصف الاتفاق الدفاعي بين باكستان والمملكة العربية السعودية بأنه دليل على عمق واستدامة الصداقة بين البلدين الشقيقين.

وقال دار: “نحن فخورون بأن نكون من حماة وخدام الحرمين الشريفين، فالعلاقة بين بلدينا علاقة إيمان ومحبة وثقة متبادلة.”
وخلال زيارته الرسمية إلى المملكة، زار نائب رئيس الوزراء إسحاق دار سفارة باكستان في الرياض، حيث استقبله السفير أحمد فاروق، كما حضر اللقاء سفير المملكة لدى باكستان نواف المالكي.

وقام إسحاق دار بافتتاح قاعة الخدمات القنصلية المطوّرة وقسم الجوازات، واطّلع على التسهيلات المقدمة لأفراد الجالية الباكستانية.

وخلال لقائه بالجالية، أشاد بمساهماتهم قائلاً: “إن عمالنا في الخارج هم العمود الفقري لاقتصاد باكستان، فهم يخدمون وطنهم بإخلاص وإصرار من خلال تحويلاتهم المالية.”

وختم دار حديثه بالتأكيد على أن باكستان تسير بخطى ثابتة نحو مسار جديد من التنمية والازدهار، وأن الحكومة عازمة على تحقيق الرفاهية للشعب وتعزيز العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية.
