
الرياض – 9 ديسمبر 2025:
وقّعت وزارة الثقافة السعودية اليوم شراكة مع كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS) بجامعة لندن، لدعم كلية التراث ودراسات الحضارة في جامعة الرياض للفنون، بهدف تعزيز التطوير الإبداعي وتعزيز التنوع الثقافي من خلال التبادل الأكاديمي والمعرفي.
وجرى التوقيع خلال المؤتمر الأول للتراث الرقمي في المملكة، وهو حدث وطني مخصص لحفظ التراث رقمياً والابتكار في مجالاته. وتم اختيار المؤتمر نظراً لدوره كمنصة للحوار حول التراث الوثائقي، وباعتباره يعكس التزام المملكة بتطوير ممارسات الحفظ الرقمي والابتكار.
وقّعت الاتفاقية عن جامعة الرياض للفنون السيدة نوهة كعطان، وكيلة وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وتنمية المواهب، فيما مثّل كلية SOAS البروفيسور غرايم إيرل، عميد كلية العلوم الإنسانية.
وبموجب الشراكة، ستتعاون SOAS مع كلية التراث ودراسات الحضارة بجامعة الرياض للفنون لتصميم وتقديم برامج أكاديمية متخصصة تسهم في تحقيق التميز في تعليم التراث والثقافة.

تُعد SOAS مؤسسة أكاديمية وبحثية عالمية مرموقة ومتخصصة في دراسات آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وهي الجامعة الوحيدة في أوروبا ذات هذا التخصص الإقليمي الفريد. ويجمع نهجها بين الإنسانيات والعلوم الاجتماعية والفنون، بما يوفر منظوراً عالمياً حول التقاليد الثقافية والاجتماعية والفكرية.
وتأتي هذه الشراكة ضمن سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستبرمها جامعة الرياض للفنون مع مؤسسات دولية رائدة لتطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي وتوفير فرص ثرية للتعليم الثقافي والتطوير المهني.
تم الإعلان عن جامعة الرياض للفنون خلال مؤتمر الاستثمار الثقافي في سبتمبر الماضي بواسطة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة. وتشكل الجامعة ركيزة للتعليم الإبداعي والابتكار الثقافي، بما يمكّن الطلاب من اكتساب المهارات والمعرفة والرؤية للمساهمة في تشكيل مستقبل الثقافة في المملكة.
ستقدم الجامعة إطاراً أكاديمياً شاملاً على مراحل يشمل جميع التخصصات الثقافية والفنية، بدءاً من الدورات القصيرة والدبلومات، مروراً بمرحلة البكالوريوس والدبلومات العليا، ووصولاً إلى برامج الماجستير والدكتوراه، مما يضمن فرص تعلم وتطوير مستمر على جميع المستويات.
وسيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول الجامعة وكلياتها وشراكاتها الدولية عند إطلاق موقعها الإلكتروني الرسمي في الربع الأول من عام 2026.
